0
دعا "لقاء الجمهورية" المعنيين بتشكيل الحكومة الى الكف عن التسريبات التي تضفي على العقد عقداً واستبدالها بتكثيف اللقاءات والحوارات المغلقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، لإنضاج التشكيلة الحكومية العادلة وإخراج لبنان وشعبه من مستنقع التناتش والطمع والمحاصصة واستعراض القوة الذي يُضعف فرص النجاح.
وشدد "اللقاء" خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان على أهمية معالجة ملف تمويل منظمة الاونروا، لأن وقف التمويل سيرتد سلباً على حق العودة ويعزز فرص بقاء الفلسطينيين في اماكن وجودهم، وهذا ما يرفضه لبنان رفضاً قاطعاً.
واعتبر "لقاء الجمهورية" ان دعوة "حزب الله" الى مراجعة تموضع لبنان الاستراتيجي واعادة النظر بتحالفاته العربية والدولية، وما استتبعها من مواقف مماثلة، اتت بمثابة التمهيد لتغيير صورة لبنان وسياسته بدلاً من المساعدة في تحييده لحمايته من شرّ الانخراط في المحاور، وتجنيبه مغبة العقوبات الدولية المفروضة على جماعة هذا المحور.
كما استنكر "لقاء الجمهورية" كلام القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية في ايران اللواء محمد علي جعفري أن "سوريا ولبنان واليمن وفلسطين اختارت نهج المقاومة لتحديد مصائرها وسيكون النصر حليف شعوبها"، معتبراً انه يمس بالسيادة الوطنية ويضع لبنان في محور من محاور الصراع، أسفاً لعدم صدور أي رد رسمي ينفي هذا التموضع الخطير، داعياً في الوقت عينه الى استدعاء السفير الايراني وابلاغه رسالة احتجاج رسمية على الاصرار الايراني "زجّ لبنان في أتون الصراعات المشتعلة في المنطقة".

6 ايلول 2018

إرسال تعليق

 
Top