0
في ظلّ صدور بعض المواقف التي وصَفت ما حصَل بين "القوات اللبنانية" وبين كلّ مِن تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" بأنّه كان غيمةً عابرة، قالت مصادر "القوات" لـ"الجمهورية" إنّ "الاتّصالات السياسية مع "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل" قطَعت شوطاً مهمّاً في السياسة، إلى حدّ بات يمكن القول معه إنّ الانتقال الى البحث الانتخابي صار ممكناً في أيّ لحظة، ولكن مع فارق أنّه إذا كان التحالف الانتخابي يَشترط تفاهمات وطنية وسياسية، فإنّ التفاهمات الوطنية لا تعني بالضرورة الذهابَ إلى تحالفات انتخابية، حيث إنّ أولويات كلّ فريق يمكن ان تختلف عن الآخر، كما أنّ أيّ طرفٍ قد يجد مصلحته الانتخابية بمعزلٍ عن الآخر".

وأكّدت المصادر إنّ "العلاقة بين "القوات" و"المستقبل" مرّت في ظروف صعبة، ولكنّها غيمة وعبَرت، والعلاقة بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" يتمّ العمل على تنقيتها في محاولةٍ لتجنّبِ الأخطاء نفسِها في المستقبل، أمّا العلاقة مع "الحزب التقدمي الإشتراكي" فقد أحرزت تقدّماً كبيراً، خصوصاً أنّ تفاهمَهما السياسي مستمر".

وشدّدت على أنّ "التواصل لا يقتصر على تلك القوى، بل مفتوح على أحزاب وشخصيات أخرى، وإنّ الأمور بدأت تقترب من الحسم إفساحاً في المجال أمام الرأي العام اللبناني لحسمِ خياراته في المرشحين واللوائح". 

"الجمهورية" - 29 كانون الثاني 2018

إرسال تعليق

 
Top