0
يستعدّ منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، والنائب السابق سمير فرنجية، لإطلاق إطار سياسي جديد يهدف إلى ترسيخ ما يعتبرانه "مصالحة وطنية" في وجه المصالحة الحزبية التي حصلت على أساسها التسوية الرئاسية. ويجري العمل ليضم هذا الإطار مجموعة من الشخصيات السياسية التي وجدت نفسها خارج التسوية، أو غير معنية بها. ويرى هؤلاء أن التسوية يجب أن تكون بشروط جميع اللبنانيين وقائمة على الدستور واتفاق الطائف. وتستند هذه الحركة التي سيعلن عنها قبل عيد الميلاد إلى "مراجعة" تجارب عسكرية وسياسية شهدتها البلاد في العقود الخمسة الماضية، أبرزها: تحالف الأحزاب الوطنية مع منظمة التحرير الفلسطينية، وتجربة بشير الجميل، وصولاً إلى تجربة حزب الله. 

أسرار "الأخبار" - 19 تشرين الثاني 2016

إرسال تعليق

 
Top