0
مع حلول شهر رمضان المبارك طرحت الكثير من الدوائر المسؤولة فكرة إقامة صلوات التراويح بتدابير احترازية عن بعد، وهي التدابير التي تنوي أكثر من دولة إسلامية وعربية في المنطقة والعالم القيام بها.
وأبرزت عدد من الصحف الغربية أهمية هذه القضية، مشيرة إلى تصريحات محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الهباش في بيان "انه تقرر إقامة صلاة التراويح في البيوت خلال شهر رمضان وذلك في إطار الخطوات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد"، مبينا أنه لا معنى لأداء صلاة التراويح في المساجد في حين أنّ صلاة الجمعة تؤدّى في المنازل رغم كونها فرض عين على كلّ مسلم.
وأضاف الهباش قائلا: "هذا القرار الذي اتُخذ مؤخراً يأتي على ضوء حالة الطوارئ التي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس"، مبينا أن استمرار اغلاق المساجد في رمضان لا يخرج عن الغرض الأصلي لغلقها في سائر الأيام وهو حفظ سلامة النّاس وتجنّب جعل المساجد بؤراً لانتشار الوباء.
وأوضح أن صلاة التراويح "سنة" مؤكدة ، وليست فرضا، الأمر الذي يزيد من وجاهة الدعوة لاقامتها بالمنزل خاصة وأن الرسول الكريم قام بأداء هذه الصلاة منفردا أيضا.
اللافت أن الصحف الغربية اهتمت بهذه القضية بصورة واضحة، واشارت صحيفة مترو الشعبية البريطانية إلى أهمية هذه الصلاة والأهم إقامتها هذا العام في المنزل، أو حتى التنويه لها في المسجد بدون إقامة صلاة جماعية خوفا من إصابة المصلين بالعدوى. واستعرضت الصحيفة تصريحات عدد من كبار المسؤولين العرب والمسلمين في هذا الصدد، ومنهم محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي أوصى بضرورة استمرار إغلاق المساجد في ظل الخطر الذي يمثله هذا الفيروس، من أجل الحفاظ على سلامة وصحة الشعب الفلسطيني.
اللافت أن هذا التوجه بالاضافة إلى التصريح الأخير من الهباش صاحبه ايضا تصريح من وزير الأوقاف المصري مختار جمعة، والذي أوصى بضرورة عدم الصلاة في المساجد في ظل الوضع الطبي الصعب الذي تعيشه المنطقة ومصر، فضلا عن خطورة اداء اي صلوات جماعية الان. التوجه العام الان يشير إلى إنه بات من الضروري البقاء في المنزل والصلاة في البيت، من أجل الحفاظ على صحة الشعب، وسيبقى هذا القرار ساري المفعول في ظل الخطر الذي يمثله فيروس كورونا على الشعب الفلسطيني وعموم الشعوب العربية الان.
غير أن الكثير من المصادر الإسلامية نبهت إلى دقة وأهمية هذه القضية، خاصة مع الإعلان السعودي الاخير الخاص بإقامة صلاة التراويح بتدابير احترازية هذا العام، الامر الذي شجع عدد كبير من الشيوخ للمطالبة ايضا بإقامة صلاة التراويح وحدها على الأقل في المساجد، احتراما لشهر رمضان.
عموما فإن الواضح أن أداء صلاة التراويح هذا العام لن يتم في ظل التدابير الاحترازية التي تتخذها الدول العربية والاسلامية توجسا وخوفا من انتشار عدوى الإصابة بوباء كورونا.

احمد عزت - ليب تايم - 25-4-2020

إرسال تعليق

 
Top