0
عندما صرح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بان الأسد لن يبقى واستفهمت روسيا منه عن معنى هذا الكلام ثم قالت قطر ان الأسد لن يستمر ابدا ولا يمكن ان يستمر فانهما في الواقع اما عن قصد او عن خطأ تحدثوا عن مخطط تركي - قطري تساعده السعودية لاغتيال الرئيس بشار الأسد بعدما فشلت المعارك على الأرض ولم يعد يجدوا امامهم سوى محاولة اغتيال الرئيس بشار الأسد لا سمح الله، وتتغلغل المخابرات التركية بالأردن والعراق واخيراً جاءت مفرزة الى بيروت لأنها عبر لبنان تقوم باتصالات مع ضباط سوريين كما حصل عند تسليم حلب اذ ان فريق عمل لبناني يعمل مع قطر والسعودية وتركيا هو الذي أدى الى تسليم حلب بعملية امنية.

وتراقب الدول الأوربية المخطط القطري - التركي السري لاغتيال الرئيس الأسد وهنالك دولة أوروبية أبلغت الرئيس الاسد معلومات عن هذا الموضوع ولذلك اتخذ إجراءات دقيقة جداً في مجال الجو والبر كي لا يتم اغتياله، لأنه منذ عام 2011 والمخطط هو إزاحة الرئيس الاسد ولما فشلت قررت التحضير لعملية امنية وهي تفتش عن عناصر لتجنيدهم وبطريقة مخابراتية تساعد فيها مخابرات الأردن وتشترك فيها لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.

ويتخوف البعض من ان تستطيع تركيا وقطر تجنيد فريق من 10 اشخاص يضربون غاز الخردل على قصر الرئاسة وهو سلاح كيميائي متوفر لدى قطر وتركيا وقنينة واحدة منها قادرة على قتل 500 شخص في محيط 1كلم لذلك فان حياة الرئيس بشار الاسد في خطر لكن التدابير السورية قوية جداً وروسيا مع الاستخبارات السورية يشتركان في وضع المخطط المضاد لمحاولة الاغتيال وعلى كل حال استطاع الرئيس بوتين تجميد اردوغان اما مع قطر فبوتين أرسل فريق مخابرات روسي لمحاولة اختراق المخابرات القطرية لمعرفة المخطط لاغتيال الرئيس بشار الأسد. 

"الديار" - 2 كانون الأول 2016

إرسال تعليق

 
Top