0
كشفت معلومات أنّ السعودية غير راضية عن أداء قوى “14 آذار” داخل الحكومة، وقد أبلغَت هذه القوى بهذا الأمر، وأضافت أنّ إستقالة وزير العدل أشرف ريفي لم تكن محصورةً بأسباب داخلية فقط، بل أتت في سياق إتّصالات عربية على أكثر من مستوى، وقد لوحِظ أنّ إستقبال ريفي أمس في السفارة السعودية كان مميّزاً، حيث عَقد لقاءً مغلقاً مع السفير علي عواض عسيري نوقِشَت فيه الأزمة التي تعيشها العلاقة اللبنانية- السعودية.

وأفادت مصادر المعلومات لصحيفة “الجمهورية”، أنّ ردّة الفعل السعودية لجَمت تحضيرات رئيس الحكومة تمام سلام لترجمة قرار مجلس الوزراء. وقالت مصادر حكومية لـ”الجمهورية”، أن لا بدّ من إنتظار بعض الوقت لجلاء المواقف بغية إستئناف المساعي لزيارة الرياض، وأنّ اتصالات قد تتوسّع في اتجاهات عدة لعلّ بعض الوسطاء يَدخلون على خط الوساطة لترطيب الأجواء وتحديد الموعد المطلوب.

وأضافت: “لربّما إستعجل الرئيس سعد الحريري عودته إلى الرياض بغية تشغيل ماكينة الأصدقاء فيها للتخفيف من أجواء الغضب السائد في بعض الأوساط الملكية السعودية، في وقتٍ بدأت اتّصالات بالفعل بكثير من مراكز القرار في أكثر من دولة وإمارة خليجية للتخفيف من ردّات الفعل المتوقّعة لئلّا تكون مأسوية تنعكس على مصالح مئات الألوف من اللبنانيين”.

وتخوّفت هذه المصادر “من أن تسبق بعض دول الخليج السعودية الى تعليق برامج العمل للبنانيين، وفقَ تصنيف قد يتوسّع هذه المرة ليشمل رجال أعمال من طوائف عدة”.
 


"الجمهورية" - 24 شباط 2016

إرسال تعليق

 
Top