0
جال رئيس التيار الوطني الحرّ في خطابه في "فوروم دو بيروت" على الدوائر الإنتخابية كافة، واعداً بالتغيير الذي طاول في طريقه الدوائر التي للتيار فيها التمثيل الشامل أو الغالبية المطلقة، ما أثار إستغراب المراقبين.
مصدر متابع أكد بأن من حق باسيل الذي يقود إنتخابات التيار، للمرة الأولى منذ تعيينه رئيساً خلفاً للرئيس العماد ميشال عون، أن يُثبت حيثيته وجدارته، ولكن هذا الأمر لا يتواءم مع محاولته إستمالة الناخبين من خلال ذكر الرئيس القوي وضرورة دعم الرئيس القوي بتيّارٍ قوي. 

تابع المصدر ليؤكد أيضاً أن من حق باسيل أن يستعين بصديق في الإنتخابات، ولكن الغرابة هي في أن يستعين بالخصوم كما هي الحال في كسروان لتأتي الترشيحات على حساب محازبي "التيار"، علماً أن العماد عون فرض في دورتين متتاليتين لائحة نجحت بأكملها وأطاحت بالقوى الكسروانية التقليدية ومنهم من يتحالف معهم باسيل اليوم، كما لفت المصدر إلى تجاهل جبيل في الخطاب. 

ومثلُ كسروان تكرّر في دائرة صيدا-جزين، حيث تحالف "التيار" مع الجماعة الإسلامية التي اتهمها سابقاً بالإرهاب، وردّت عليه بالإتهام بالعنصرية والإجرام، خصوصاً أن "التيار" إستغل عبارة "فليحكم الإخوان" على مدى سنوات منتقداً، فهل "الجماعة" مع "التيّار" تصبح حلالاً؟

موقع mtv - 
25 آذار 2018

إرسال تعليق

 
Top